• Le métadiscours permet à l’énonciateur de revenir sur le déjà-dit afin de l’expliciter, de l’analyser, de le rectifier, de le reformuler et d’éliminer à l’avance certaines erreurs d’interprétation. Inscrit dans les œuvres littéraires, le métadiscours est ainsi la marque d’«une auto- observation» dans les activités d’énonciation assurant la lisibilité du texte et sa bonne réception. Il est également la manifestation d’«une auto-réflexion» introduisant non seulement un discours portant sur les règles de fonctionnement du discours mais également une réflexion sur la création littéraire, sur son statut, ses fonctions, ses affres, ses limites et ses échecs.

    Le présent ouvrage se propose d’explorer les multiples potentialités d’analyse qu’offre la notion du métadiscours qui est encore aujourd’hui de nature polymorphe, mal définie, souvent confondue avec le méta- langage bien qu’elle soit incontournable dans l’analyse textuelle. C’est pourquoi elle interpelle à la fois les linguistes, les stylisticiens, les littéraires et les sémioticiens. Pour ces chercheurs, le métadiscours est un lieu idéal d’analyse, d’expérimentation et de renouvellement. Il est, pour l’énonciateur, une source d’interrogation sur soi, sur son statut de locuteur créateur et sur ses rapports avec l’altérité et le langage.

  • « Faire de la contrebande » « passer en contrebande » ou « vivre en contrebandier » impliquent une expérience de la clandestinité, un rejet des règles imposées par la société, une attitude contestataire, anti-système. Dérivant de l’italien contrabbando signifiant «fait contre le ban, contre la loi», le mot contrebande se rattache à la fraude, à l’écart, au délit, bref à une infraction des codes en vigueur.

    En revanche, la notion d’exemplarité, associée à exemple, renvoie plutôt à un idéal éthique et/ou esthétique. De par son étymologie, le mot «exemple», -du latin exemplum-, signifie «qui peut servir d’échantillon», ou encore « un modèle ».

    Jeter le pont entre «littérature de contrebande» et «exemplarité» peut donc paraître étrange pour ne pas dire impertinent, pourtant c’est ce qu’ambitionne le présent ouvrage.

    Associer contrebande et exemplarité dans le champ de la recherche littéraire vise à ressortir les liens qui se tissent entre une exemplarité (au sens d’idéal à atteindre) et une littérature de contrebande, source de modèles de résistance contre toute forme d’oppression et d’injustice.

  • Lors du colloque Écritures de femmes: enjeux et défis, nous avons eu le plaisir de discuter les écrits de femmes de plusieurs époques différentes – du Moyen Âge jusqu’à nos jours. Certaines écrivaines étaient elles-mêmes avec nous en chair et en os: elles ne participaient pas seulement aux débats en tant que lectrices de leurs prédécesseures; elles faisaient entendre leur propre voix ! C’était une belle expérience, et comme moi-même je représentais un projet de recherche qui étudie les rapports entre écrivaines du passé et leurs lectorats du passé, ma participation dans ce contact direct où les voix des femmes ne se lisaient pas seulement, mais aussi s’entendaient, était une expérience très intéressante et vivante.

    La publication de ce beau volume me permet de revenir très brièvement sur les rapports entre écrivaines du passé et nous lectrices et lecteurs du XXIe siècle, et aussi sur les rapports entre lectrices des différentes époques: les plus vieilles ont-elles été ressenties comme des ancêtres? Et le sont-elles encore en ce moment? Quelle a été l’influence là-dedans des lecteurs hommes? Ceux-ci sont souvent intervenus dans le rôle de médiateurs – pas toujours dans un sens positif….

  • Ouvrage collectif, composé d’articles scientifiques rédigés par des chercheurs ayant rapport avec l’univers de l’art. Il propose aux lecteurs une variation d’approches inhérentes à l’axe de recherche proposé. Les textes sont réunis par Dr. Zinet BOUHAGEB et Dr. Basma HNANA et validés par un comité scientifique.
  • رحالة

    53.00د.ت

    الحياة والموت والحركة والهجرة. هنا نرى شقيقة شوبان تغامر في رحلة محفوفة بالمخاطر لكي تعيد قلبه سرًا إلى وارسو بعد موته. نرى امرأة تعود إلى مسقط رأسها في بولندا لكي تحقن بالسم حبيب صباها الذي يرقد طريح الفراش في سكرات مرضه الأخير. عبر شخصيات وقصص مرسومة ببراعة، ومحبوكة بتأملات مؤرقة، ولعوبة، وموحية، تستكشف "رحّالة" معنى أن تكون مسافرًا، طوافًا، جسدًا في حالة حركة ليس فقط عبر المكان وإنما عبر الزمن أيضًا. من أين أنت؟ من أين أتيت؟ إلى أين تذهب، هكذا نسأل المسافرين حين نلتقيهم. ورواية "رحّالة" الفاتنة، المقلقة، بمثابة إجابة تطرحها كاتبة من كبار الحكّائين في عالمنا.

    "توكارتشوك، من أبرز الكتاب ذوي النزعة الإنسانية في أوروبا، "رحّالة" تجعلنا نتذكر ف.ج زيبالد وميلان كونديرا، ودانيلو كيش، لكن تظل توكارتشوك تتمتع بخصوصية بالغة، متمردة ولعوب.. "رحّالة" هي محاولة شغوفة ومسهبة، آسرة وفتّانة، من أجل البحث عن آصرة ذات معنة، من أجل قبول السيولة، والحركية، والإيهام. تذكرنا توكارتشوك أن "البرابرة لا يسافرون، هم ببساطة يذهبون إلى وجهات معينة أو يشنّون غارات" . ولسوف تفعل فنادق أوروبا خيرًا إن وفرت نسخة من "رحّالة" على الطاولة المجاورة لكل سرير، فأنا لا أستطيع أن أفكر في رفيق سفر أفضل منها في تلك الأزمنة المضطربة المهووسة."

  • من مؤلف الكتب الأكثر مبيعًا "عزاءات الفلسفة" و "قلق السعي إلى المكانة" في هذه الرواية المرحة الحكيمة، يتتبع مؤلف "عزاءات الفلسفة"، الذي يعتبر واحدًا من أكثر المؤلفين مبيعًا على مستوى العالم، المسار الجميل والمعقد للعلاقة الرومانسية. فنحن جميعًا نعرف كم تكون أيام الحب الأولى مثيرة ومذهلة. لكن، ماذا بعدها؟

    يقع رابح وكيرستن في الحب.. يتفتّح الافتنان بالآخر.. ثم يأتي مسار الحياة بعد ذلك. يتزوجان وينجبان، لكن العلاقة على المدى البعيد لا تكون بسيطة، إذ تتغير مشاعرنا بعد أن تعيش ضغوط العيش اليومي. عبر قصة رابح وكيرستن نرى بسطًا لفلسفة الحب. الحب هو الموضوع الأثير لدي بوتون؛ ومجددًا يُظهر ما يتمتع به من قدرة على كشف كل ما لدينا من مخاوف وآمال وأفكار. والحصيلة تجربة حسّية، روائية وفلسفية ونفسية، تجعلنا نفكر في تجربة الحب. إنها حكاية منعشة شديدة الجاذبية.

    "حكاية آثرة فيها مادة وافرة للتفكير" People ( Best New Book Pick )

  • “ألك”، رسام كاريكاتير في منتصف العمر، و”إيف”، روائية حظيت بشهرة عابرة لروايتها التي حققت نجاحاً باهراً، وهما يعيشان فوق جزيرة صغيرة على ساحل المحيط الأطلسي.

    لم يكن أحدهما يخالط الآخر حتى ذلك اليوم الذي أصاب فيه عطلٌ غير مفهوم جميع وسائل الاتصالات، ما أرغمهما على الخروج من العزلة التي يحرص كل منهما عليها أشدَّ الحرص.

    ما سبب هذا الانقطاع في الاتصالات؟ هل تعرَّض الكوكب إلى كارثة أم إلى نزاع نووي؟ هل هما النّاجيان الوحيدان؟

    نجح “ألك” في فكِّ اللغز شيئاً فشيئاً بفضل صديقه القديم “مورو”، الذي أصبح أحد المستشارين المقرَّبين لرئيس الولايات المتحدة الأميركية.

    ولشدة غرابة اللقاء المحيِّر لمعاصرينا المرتبكين مع إخوة “غير متوقّعين”، لن يعود بإمكان التاريخ أبداً العودة إلى مجراه السابق.

  • Out of stock

    يحتوي هذا العمل على عدة نماذج من فروض المراقبة والفروض التأليفية مرفقة بالاصلاح الشامل وموافقة لتوجيهات البرامج الرسمية لمادة الرياضيات في المرحلة الثانية من التعليم الأساسي.

  • Out of stock

    التحرر من السجن تجربة عالمية في إصلاح السجون إنه لمسار مدهش لهذا التونسي أحمد عثماني على رأس أهم منظمة دولية غير حكومية " المنظمة الدولية للإصلاح الجنائي. بعد أ ن عانى من سجون تونس

  • هدف سلسلة "سيرة وحكايات"( أو : تهدف هذه السلسلة) إلى تقديم تجارب إنسانيّة لمبدعين وفاعلين في حياتنا المعاصرة، تعالقت تجربتهم الحياتيّة مع التّجربة الجماعيّة لشعوبهم في حقب زمنيّة صارت جزءا من ذاكرتهم الشّخصيّة ومن ذاكرة المجتمع العربي. وإذ تعرض السّلسة سيرة مفردة بحكايات متعدّدة فإنّها تكشف شهادة الفرد على حركة المجموعة وتُعرّي المسكوت عنه لجيل جديد من القرّاء يحتاج إلى من ينير له جوانب مجهولة من تاريخ الذّات العربيّة المعاصرة، وهو في اطّلاعه على هذا التّاريخ يركّب صورة حاضره ومستقبله

  • يتّخذ محمود شقير من حدث العودة إلى الأرض الفلسطينيّة نواة حارقة لتشابك الحاضر بالماضي والأحلام القديمة بالوقائع الأليمة. فتعبر كلماته المكتنزة بالشّوق من السّجن إلى المنفى ومن القدس إلى القدس بأسلوب وصفي دقيق يُعلي من التفصيلات حتى تظلّ الكتابة وشما للأمكنة ضدّ همجيّة المحو الاستيطاني. يكتب شقير بدافع ترسيم خريطة الشرعيّة التّاريخيّة للأرض وللكيان الفلسطيني. لذلك تتداخل الأمكنة بالشّخوص التي تُشرق عبر تقنيات الاستعادة، فالأموات يعودون إلى حياة الذّاكرة والأحياء يتدفّقون على محور الأمل في بناء الحاضر. ومن العائلة إلى الأصدقاء ينمو خيط السّرد كنموّ شجرة الأصول لهويّة مكتملة في الواقع والكتابة، لكنّها مهدّدة. لذلك لا يختفي محور الصّراع مع العدوّ الإسرائيلي في ردهات الكتاب. ويتقاطع الذّاتي بالموضوعي في واقعيّة تقطر بشفافيّة الخيال الأدبي لقيامها على عنفوان العاطفة، فتبدو الذّات الفلسطينيّة مشبعة بهويّتها ، وتسمو الكتابة بسيرة المفرد إلى سيرة الجماعة في نزوع لإثبات الوجود وكأنّ تجربة السّجن والمنفى والعودة هي اختزال لوحدة الحياة الفلسطينيّة وهي ممدّدة على الجرح العربي ومبثوثة في جوانب القدس وظلّها.

  • الثورة التونسية والتحديات الأمنية نشرت بالفرنسية والعربية  في ثلاث كتب

    1- أرشيف الديكتاتورية بين العدالة الانتقالية وقضايا الأمن

    يهدف هذا الكتاب إلى الانكباب على مسألة معالجة أرشيف البوليس السياسي التونسي.

    2 - حماية الحياة الخاصة والشفافية في القطاع الأمني هذا الكتاب يجيب عن الأسئلة المحورية في مجال الأمن في البلاد التونسية اليوم .

    3- مصالح الاستخبارات التونسية :يقترح هذا المؤلَّف محاور للإصلاح بغية إرساء رقابة ديمقراطية على أجهزة المخابرات.

    ويقترح هذا التفكر قراءات وأدوات مفهومية وقانوية لإرساء إطار سياسي وقانوني متطابق مع المعايير الدولية

  • Out of stock

     تساهم دار محمد علي في الاحتفالية بذكرى مرور 50 سنة على حركة برسبكتيف بنشر هذا الكتاب لأحد رموز تلك الحركة المناضل الهاشمي الطرودي  الذي يقدم لنا دراسة تحليلية نادرة إذ هو في نفس الوقت الخصم والحكم حيث يقوم بتحليل يتسم بالنقد الذاتي. إلى جانب ذلك شهادات حلوة ومرة دقيقة ومسهبة أحيانا تفتح شبابيك على ماض ليس ببعيد طامحا إلى المساهمة في توضيح الرؤية إلى مستقبل تتحقق فيه طموحات الستينات وأحلام شباب اليوم.

  • Out of stock

    يظل ابن رشد استاذ أوربا في عالم الفلسفة عدة قرون، وتكون " الرشدية " نتيجة لذلك الاقبال ، فينحرف أولئك القوم تحت هدا الاسم ، عن آراء ابن رشد تارة ويدنون منها تارة أخرى، وهذا ما أفاض رينان في تحقيقه بحثا وتمحيضا رادا الامور إلى أسبابها. وقد عول رينان في وضع كتابه على مؤلفات ابن رشد التي ترجمت إلى الللاتنية والعبرية ... كما حقق في جميع ما كتب عن ابن رشد وفلسفته في جميع لغات العالم.

  • Out of stock

    هذا الكتاب هو دراسة نظرية وتطبيقية لبعض المسائل الفقهية والعملية المستوحاة من القانون التونسي. يحتوي هذا الكتاب على الأبواب التالية: - التطور التشريعي لنظام التسجيل العقاري الإجباري - العلنية في التسجيل العقاري - الرسوم المجمدة بين دائرة التحيين وقاضي السجل العقاري - ملكية الطبقات والعلو. على أن يحتوي الجزء الثاني منه على أنواع أخرى من الملكية العقارية وطرق ترسيمها بالسجل العيني

  • يعيد سؤال الهوية النسائية الراهنة طرح نفسه بإلحاح في هذا الكتاب عبر استحضار إبداعات فنية نسائية تتخذ أشكالا تعبيرية مستحدثة وتستند على مرجعيات مختلفة. كما يهتم هذا البحث النقدي بتلك التجارب التشكيلية النسائية في البلاد الاسلامية التي استندت على التراث الفني الاسلامي الاصيل، كفنون المنمنمات والأرابيسك والكتابة العربية، لصياغة رفض المبدعات- فنيا ومجازيا- لكل انساق الاغتراب الثقافي الذي تحاول الايديولوجيات الأصولية الاستشراقية والاسلاموية على حد السواء، تكريسه بشتى الطرق.

  • Out of stock

    تحتل مسألة قراءة الصورة مكانة جديدة في ثقافتنا البصرية المعاصرة، فنحن نعيش في "عالم الصورة" دون أن تكون لنا أدوات ناجعة للتواصل مع هذا العالم، فلا نكتسب مهارات استهلاك الصور ولا ننجح في إنتاجها، لذلك يطرح هذا الكتاب أهميّة الوعي بقيمة اكتساب مفاتيح قراءة الصور من خلال التميّز بين الخطاب اللغوي والخطاب البصري والوقوف على تبعات التباس عصر الفن في ظل محدودية انتشار الثقافة البصرية. وتتجلي ميزة الكتاب في اقتراحه لمنهج تحليلي يسند عملية القراء فيجمع بذلك بين الطرح النظري والقدرة التطبيقية ، متخذا من اللوحة الفنية والصورة الكاريكاتورية نموذجين تطبيقيين فيجري المنهج التحليلي على عملين للفنان الاسباني بيكاسو وعلى عمل للفنان العربي ناجي العلي، ليؤكد على ضرورة الانتباه إلى ثنائية الغرب والشرق وتقاطع "تاريخ العين" بينهما.

  • الألغوريا، هي صورة مجازية تنجز من مادة سردية و طنتوي دائما على معنى ظاهر و آخر خفي، فهي من المجاز.

    و السرد إذ يدخل في تكوين الشعر لا يكون قابلا للإنصهار في البنية الشعرية و الخضوع لمقتضياتها الجمالية فحسب،بل يغدو علاوة على ذلك أسلوبا فنيا و مادة لصناعة الصورة.

    و بعد أن كان الاشتغال بهذه الصورة المجازية مقتصرا على المختصين بالأدب القروسطي، باعتبارها أساس بنيته البلاغية، تجدد الاهتمام بها في العقود الثلاثة الأخيرة بالنظر إليها من زاوية اسهامها في تمييز الشعرية الحديثة.

     
Go to Top