• هو كتاب فني مجلد قدم له مجموعة من العلماء و الخبراء:

    412 صفحة

    300 صورة لأهم البيوت و الأبراج والديار.

    40 شهادة حية و مشحونة من أصحاب المباني.

  • “Colours of Tunisia possess me. Colour will possess me always, I know it. That is the meaning of this happy hour: colour and I are one. I am a painter.”

    Paul Klee after his visit to Tunisia in 1914

    With the emergence of crises in general, the issue of identity and minorities in the Arab countries has become more and more an object of contention. It has reached its climax in various Arab countries, in particular in those which have been swept away by the “revolution” winds.

    With the advent of modernity, the identity of the Tunisian people has turned, as of the 1830s, into a polemical issue between, on the one hand, a group which believes in the “Oriental” spirit and origins of the country, opposing all that is Western,  claiming that all that preceded the introduction of Islam is akin to ignorance and, on the other hand, another group claiming that Tunisia has a far more ancient history, that Islam and the Orient are but a segment  of its identity and that Tunisian personality is the result of accumulations built over a very long historical depth.

    The January 14, 2011 revolution has deepened the polemics around the issue, though the essential motto it raised was totally unrelated to identity: “bread, freedom, national dignity”.

    In this book, Hedi Timoumi tries to examine the various facets of Tunisian personality through a different methodology, starting from the present time, excavating the depths of  history, in search of the accumulations that led to the attainment of its present-day characteristics. He suggests new interpretations, likely to account for the eminence and uniqueness of Tunisian identity, that collective mentality which, as some thinkers believe, may help us explain why “revolution” has sparked off from Tunisia.

  • يحكي "فاسيا"، بطل الرواية" عن أحلامه وانفعالاته وحبه الرقيق الحنون، لكن هذا الشاب الذي يعيش حياة انعزالية ويغرق مشاعره القوية وأحلامه الرومانسية، ويحلم بالانتقال من دور الشاعر المغمور أول الأمر، إلى الكاتب المتوّج بأكاليل المجد، في حاجة إلى الخروج من هذه الحياة الخيالية. إنه في حاجة إلى أن يجد صديقًا ( أو صديقة ) ليستطيع أن يفضي بمشاعره. وها هو في ليلة من ليالي شهر مايو البيضاء بينما كان الضياء يضفي على المدينة النائمة طابعًا سحريًا، يلتقي بفتاة بائسة. تتعرض للتحرش من سكير فيندفع ليحميها. إنه يشعر نحوها بشفقة عميقة لأنه يرى أنها حزينة وأن ذكرى من الذكريات كانت تبكيها فيقدم لها صداقته.

  • الجارة

    25.00د.ت

    في رواية الجارة التي كتبها دوستويفسكي الشاب، يقول على لسان كاترين بطلة الرواية: "هب الحرية لإنسان ضعيف، يرفضها هو نفسه ويردها إليك." وهو بهذا يطرح مشكلة الحرية والإرادة، التي سيعود إليها في عدد من رواياته. فكاترين تريد أن تهب الحب الصادق لإنسان جدير بها، لكنها لا تستطيع أن تتحرر من قيود أخطاء الماضي، وهذا ما تتصف به ناستازيا بطلة رواية "الأبله"، وأيضًا جروشنكا بطلة "الأخوة كارامازوف".

  • La question de la théâtralité du récit participe du dialogue entre les genres littéraires et repose le problème de conciliation du narratif et du dramatique, deux genres qu’Aristote avait soigneusement distingués. Au XXe siècle, les différences entre roman et théâtre continuent à s’estomper. Si le théâtre se «romanise» chez Beckett, Sarraute, Duras..., le roman explose et rompt avec la forme «balzacienne». Philosophie, peinture, poésie, musique mais aussi théâtralité ouvrent l’espace romanesque à l’hybride, l’hétérogène, au dialogisme et à la polyphonie. Transcender les clivages génériques semble être l’une des spécificités de l’écriture camusienne. Le récit d’Albert Camus se «théâtralise» ou «se représente» aisément. Ce n’est pas un hasard si certaines œuvres narratives se prêtent à des adaptations théâtrales. Le traitement de l’espace dans certaines nouvelles comme «Jonas», l’éclairage et le décor dans «Entre oui et non», le discours des personnages comme dans «Le Renégat» ou le prêche de Paneloux dans La Peste, le dialogue dans «L’Hôte», l’univers axiologique de Clamence dans La Chute, le métadiscours qui s’apparente à une didascalie... sont autant de traces de l’appropriation du théâtre et de son insertion dans la trame du récit. Cette «théâtralité» ne s’inscrit jamais, d’une œuvre à l’autre, de la même façon. Désir d’évasion générique? Crise du roman, à l’aube de l’ère du soupçon? L’écrivain- dramaturge  rapproche  les  deux  écritures,  multiplie  les  passages  d’une  forme à l’autre et de ce fait assouplit les normes romanesques, les modifie et même les démystifie. Ainsi rejetant les modèles canoniques, Albert Camus trouve, dans le mélange du romanesque et du théâtral, les moyens de la transgression des limites et les conditions de l’évolution de son écriture.
  • Résume du cours Exercice corrigé
  • حاول المؤرخ د. الهادي التيمومي أخضع مقدمة ابن خلدون لقراءة جديدة حقّا. وقد استنطقها حول خلفيات الإشارات وان كانت لا تشكل نظرية في علم الاقتصاد الأوربين من نظريات في فترة تشكّل النظام الرأسمالي. ولعل أهمّ ما توصّل إليه الباحث هو أن تلك الاشارات لم تكنفقط نتاج عبقرية ابن خلدون وإنّما كانت كذلك نتاج تحوّلات نوعيّة مسّت القاعدة المادية للمجتمعات المغاربية منذ العهد الموحّدي تقريبا. وقد استشعر ابن خلدون لم يكن عصر تخلّف وإنّما كان عصرا - منعرجا: فإمّا الاقلاع أو النّزول إلى الهاوية. وكان ابن خلدون متشائما وحبذا لو كذب التاريخ تشاؤمه.

  • La matrice picturale constitue incontestablement une donnée fondamentale permettant de mieux appréhender les ressorts de la création dans l’œuvre colossale de Michel Leiris. Rien d’étonnant pour un écrivain qui a fait ses humanités dans les ateliers des peintres. L’influence de Piranèse, de Picasso, de F. Bacon, de Mirό et tout particulièrement d’André Masson traverse ses écrits et détermine, dans une très large mesure, ses choix esthétiques et poétiques. Au-delà d’un effet de mode ou d’une connivence occasionnelle, la peinture est une composante essentielle de l’imaginaire créateur leirissien…
  • من الكتب الأكثر مبيعًا في نيويورك تايمز- والأكثر مبيعًا في العالم حان الوقت لمنح نفسك التقدير والاحتفال والدعم الذي تستحقه

    في كتابها الذي شكل ظاهرة: «قاعدة الثواني الخمس»، حفزت میل روبنز ملايين الأشخاص حول العالم على إعادة بناء ذواتهم.

    والآن تقدّم أداة أخرى بسيطة ومثبتة يمكنك استخدامها للتحكم في حياتك: عادة مصافحة الذات عالياً بالكف. (The High 5 Habit)

    لكن....

    على الرغم من أهمية ولطف دعم الأشخاص الذين تحبهم أثناء. سعيهم لتحقيق ما أثناء سعيهم يريدون في الحياة، فإن ميل روبنز ستعلمك في هذا الكتاب كيف تبدأ بتحية الشخص الأكثر أهمية في حياتك، وهو الشخص الذي يحدق بك في المرآة: نفسك.

     لكي تتمتع بالاحتفاء والدعم والحب والقبول والتفاؤل، فإن نقطة البداية هي إذا لم تشجع نفسك وتدعم أحلامك، لم سيفعل ذلك غيرك؟ إذا لم تستطع أن ترى شخصًا يستحق الحب عندما تنظر إلى نفسك في المرآة، فلم سيرى الآخرون أنك تستحق الحب؟

    باستخدام حكمتها المميزة المدعومة علميًا، وقصصها الشخصية العميقة الدلالة ونتائج الحياة الواقعية التي تخلقها تلك العادة في حياة الناس حول العالم، سوف تعلمك ميل كيف تجعل الإيمان بنفسك عادة، حتى تتمكن من العمل بالثقة التي تتطلبها أهدافك وأحلامك.

    إن عادة مصافحة الذات عاليًا (هاي فايف) هي أداة بسيطة ولكنها عميقة تغير موقفك وعقليتك وسلوكك. لذا كن مستعدًا للضحك والتعلم أثناء اتخاذ خطوات لتعزيز ثقتك بنفسك وسعادتك ونتائجك على الفور.

  • الهادي التيمومي من مواليد الكبارة / القيروان
    أستاذ التاريخ في جامعات تونس منذ 1975.
    مؤلف ومترجم أنجز 35 كتاباً في التاريخ تأليفاً وترجمة وتوثيقاً وتحقيقا وتنظيرا.
    كان له السبق في اكتشاف نمط إنتاج خاص بتونس وبلاد المغرب الكبير وسماه «نمط الإنتاج المخامسي».
    استعرض مختلف المدارس التاريخية وأبرز ميزاتها وتقاطعاتها مع بعضها ومع تيارات العلوم الإنسانية في مجملها.
    تابع صيرورة «التونسي» على مدى القرون واستخلص ذهنيته المتميزة والمتحولة بتنوعها بين التاجر البحار والفلاح المتجذر في أرضه.
    وثق الانتفاضة في تونس منذ 2011 في 6 أجزاء وأبرز الميزات والمراحل والنجاحات والتعثرات إلى أن وصلت إلى مرحلة «التدمير الاجتماعي المعمم» كما سماها هو في مصطلح خاص به ومعبر.
    ركز التيمومي في بحوثه على خصوصية الدولة وأهميتها في المجتمعات «الشرقية» غير الغربية.
    يرى أن السبب الجوهري في تعطل النمو وفي تطوير العلاقات الاجتماعية في تونس وفي مثيلاتها هـو تحكم ما سقاه بالتكوينات الهجينة على كل الأصعدة.
    يستقرئ الباحثون في هذه الندوة استقراء متقاطعا لما للتيمومي من قدرة على الاستنارة بمناهج البحث العلمية وخاصة منها الماركسية والاعتماد عليها بروح التجديد والمرونة. ويكشفون حرفيته في اعتماد الأرشيف والمصدر والوثيقة للوصول الى التحليل والتفسير والتأويل ثم إلى التأليف وابتكار عديد المفاهيم والمصطلحات في  فهم التاريخ .
  • الجيعان

    18.00د.ت

    في النهار لم تغادرنا حكاية الجيعان، قلّبناها ألف قلبة، من هو؟ لِمَ لم يشبع؟ هل كان يأكل وحده؟ ولمَ لم يجد الشرطيّ الذي اصطحب أمّي إلى ما وراء المطبخ شيئا...

    ... وانتظرنا حتّى ملأت الظلمة الخفيفة الفيراندا، وجلسنا للعشاء، وضعنا بعض السلاطة المشويّة في صحوننا ومددنا أيدينا إلى السلّة الصغيرة المملوءة بقطع الخبز، وقبل أن نردّ أيدينا إلينا كان صوته يملأ أسماعنا وقلوبنا:

    -جييعااااااان!!

    _________

    ... وجدت نفسي أمام باب بيتها، مواربا كان، دفعته ونظرت إلى المكان الذي كانت تناديني منه، الحديقة فارغة والسور لا شيء عليه.. درت حول البيت وتابعت الممشى المحجّر عبر النباتات والأشجار القليلة التي تملأ فضاء الحديقة الضيّق.. لا أحد! هل تخيّلت كلّ شيء؟..

    قبل أن أكمل الدّورة حول بيت جيراني لمحت اليد بأصابعها ذات الرؤوس الحمراء تدعوني من وراء سياج خلفيّ قصير ملتصق بالأرض تقريبا مخفيّ وراء أعراف الميموزا الضخمة بنوّارها الكثير كأنّه عجاجة صفراء قائمة في هذا الركن القصيّ من الحديقة...

    ***

    مجموعة قصصيّة تنوّع فيها الخطاب القصصي وخضع لتقنيات القصّة القصيرة في لغة ميسورة شفّافة تتخللها بعض العامّية المستمْلَحة ... تطرّقت بجهد بحثيّ قيّم إلى مواضيع طريفة ذات راهنيّة حيّة.

    إبراهيم بن صالح

  • بعد أسبوع فقط من عرض مشروع دستور لتونس للاستفتاء عليه يوم 25 جويلية 2022، تفاعل هؤلاء و عبروا عن رأيهم فيه.

    فهل ترى هذا الدستور يجيب عن سؤال شَغَل التونسيين منذ 2011 : مَنْ يَحْكمْ؟ و كيف يمنك أن يَحكمَ؟ و لفائدة من يسيرُ الحكم؟

    الهادي التيمومي

    تونس المستقلة قطعت خطوة في تحديث الإسلام و ليس في أسلمة الحداثة

    سناء بن عاشور

    هذا الدستور يمس من الطابع القانوني الوضعي للدولة التونسية

    يوسف الصديق

    الفصل الخامس من الدستور هو دليل على جهل تاريخي بالدين و بالاسلام و النص المعتمد

    يسرى فراوس

    الذي يجمع التونسيين هو رابطة المواطنة... و إن إلغاء مدنية الدولة هو إلغاء لتلك الرابطة

    عبد الجليل البدوي

    دون التنصيص بقوة على الجانب التنموي و عن مضامين السياسات الاقتصادية تبق الحريات و الحقوق مجرد شعارات...

    مولدي قسومي

    وظائف رئيس الجمهورية و صلاحياته كما حددها مشروع الدستور خطر حقيقي على الديمقراطية

Go to Top