• Une édition tunisienne, après plusieurs éditions de poche en France, nous paraissait s’imposer afin qu’un si inépuisable sujet, si préoccupant, voire angoissant en ces jours, continue à nourrir et à dynamiser nos sites de débat et de questionnement.
  • يروح الكرسيّ الهزّاز ويجيء فارغا في حركة مجنونة ثمّ تتواتر عليه الأجساد وتشتبه عليّ الوجوه.. وجه أمّي منطفئا وحزينا ..وجه مراد مرتبكا وذاهلا ..وجه والدي فزعا وقاسيا ..وجهي مشرقا تارة وغائما تارة أخرى.. تقترب الوجوه حتّى التّشوّه وتتناءى حتّى تصبح نقطة في آخر النفق المظلم. تنغرز أصابعي تمزّق قميص مراد تنهش الجسد المتوتّر.. حدّقت في ما حولي فزعة مرتعشة .. وقد تيبّس حلقي وجفّ ريقي.. بدا لي أنّي غفوت للحظات أفسد متعتها كابوس لم يبق منه إلاّ الوجع.. تطلعت الى الساعة ..قفزت الى الأرض
  • إن الخطاب العائلي السائد في مدينة صفاقس حول أصل العائلات و فصلها له جذوره و مشروعيته التاريخية و حاضنته الثقافية في مدينة كانت تعج بالمزارات و المقامات و الأولياء و المساجد و الكتاتيب في مدينة كان لها أسطولها التجاري و القرصني و الحربي ففي صفاقس لا يوجد "صراع" بين البلدي و غير البلدي كما هو الحال في مدينة تونس بل هاك "فرق" بين الصفاقسي الأصيل  غير الأصيل و البلداجي و الغوباجي ، و حاولنا تتبع هذا "الفارق" من خلال الرواية و مقارعته بالمصادر فتبين لنا أن هذا الخطاب ليس اعتباطيا بل له مبرراته و مستنداته في مدينة تضخم عدد سكانه عشر مرات في نصف قرن (من 1870حتى 1930) فكان من الضروري أن يستحضر هذا الخطاب لمزيد "التصفية" الاجتماعية كما يقع في كل المجتمعات الحضرية في العالم إن مهمة المؤرخ الأساسية اليوم ليست التبرير بل التفسير و ليست التفصيل بل التحليل و ليست الحكم بل الفهم .
  • إن هذا الكتاب الذي ننشره للمرة الرابعة ، وبعد ستة و ثلاثين سنة من طبعته الأولى التي حجزت. يندرج ضمن تيار بحثي فلسطيني و عربي يتعلق بالصهيونية . وقد بدا هذا التيار منذ النصف الثاني من ستينات القرن الماضي و كان من بين رواده أسعد عبد الرحمان ، صبري جريس ، ايميل توما و وليد الخالدي . أن تأخر القناعة بأهمية معرفة الفلسطينيين و العرب مواطن قوة العدو الصهيوني و مواطن ضعفه هو بمثابة "المرض" المرض في مجال البحث الذي يصيب بعض الشعوب وهو مرض سماه البعض ب"عقدة الرومان" عوارضه النرجسية و التعالي عن معرفة العدو لأنه " لا يستحق ذلك". من خلال بحث موثق حول الصهيونية بتونس يقدم الدكتور التيمومي فهما أدقا للصهيونية و يقنعنا كيف استغلت الصهيونية جهلنا لتحويل بعض اليهود في تونس ، مثلا، من سكان أصليين إلى أعداء الإنسانية من خلال تأسيس دولة دينية على أرض فلسطين.
  • L’objectif de cette étude est d’exposer les modalités de performance des musiciens, leurs procédés d’identification des awzân et d’établir des alternatives typologiques en se basant sur les éléments endogènes et exogènes résultant de l’analyse musicale tout en se référant aux domaines de recherches suivants : La « rythmologie », ayant le rythme comme sujet, et la « typologie systématique des musiques arabes » qui consiste à la catégorisation, à la compilation et à la transcription du répertoire musical encore en usage dans la pratique. En résumé, on peut déduire que le wazn qui signifie littéralement « mesure et instrument de mesure » organise, avant tout, l’espace musical par la périodicité, l’agogie, la mobilité, et l’accentuation.
  • L’œuvre de Souâd Guellouz est destiné aux méditations sur la vie et les vivants nous découvrons une inquiétude, un désarroi, une recherche à l’intérieur de soi et autour de soi par de-là l’Univers, une recherche assoiffée sur la condition de l’Homme dans cet Univers. Mais une sérénité pleine d’espoir se dégage malgré tout, naissant de la croyance en un Dieu unique apaisant cette inquiétude. Souâd Guellouz propose une soumission mais sans fanatisme, à la volonté de Dieu, car elle est convaincue que notre destinée humaine ne nous appartient pas totalement. Ses thèmes ont cependant un point commun : partant de l’identité individuelle, on peut, selon Souâd Guellouz, si l’on est de bonne foi, arriver à une identité plurielle traités dans un style accessible, vibrante d’émotion et pleine de l’espoir de voir les hommes construire ensemble un monde meilleur. L’écriture de Souâd Guellouz est certes le fruit d’une expérience personnelle, elle y interpelle si souvent le lecteur, elle espère le voir trouver en lui sa propre musique qui peut enrichir ces notes. En somme, une certaine manière de casser notre solitude à tous. Et c’est  là qu’il apparait que l’écriture est pour Souâd Guellouz une thérapie grâce à laquelle elle affronte sa condition humaine.
  • أنوات

    12.00د.ت
    ياه .. يا حبيب الروح و القلب يا آدم ، ماذا لم تمنحنا الحياة فرصة أخرى لأحبك و أحبك حتى في الحكاية و بين الأحرف و الكلمات و سحر اللغة و الخيال ، لأنه لأنه لم يعد لي من حل سوى الموت فيك أملا في حياة الخلود على صدرك ...و الصفحات ... هناك سر قدري ما وضع ليجعلنا كما نحن الآن روحا واحدة في جسدين عزيزتي بتول .. أنتظر يدك الحنينة أن تمسك بي... و تنتشلني من الهاوية ... و تربت علي .... و تحتضنني ... و تمسح عني غبار السنين الخاوية ... من جفاف العدم طلعت علي من جديد ... فكأنني الغريق يأخذ نفسا من الهواء بعد أن غمرته المياه ... كانت عودتك مترافقة و طلوع الشمس على بلادي ... كانت ولادة جديدة لنا و لهذه الأرض التي درجنا عليها ... ووهبتنا الحياة ... ثم سلبتنا الأمل ... حبيبي آدم ..، ليس مهما أن تكون أنت أنت، أو ما اعتقدت أنه أنت. و ليس مهما أن يكون أسمك آدم أو بدر باسم ...الأهم أننا بعد رحلة الفراق و التيه في صحراء الظمإ و في بلاد العجائب و في أقاصي العزلة و الذاكرة المعطوبة فعلت الكيمياء البشرية مفعولها فجمعتنا من جديد ...
  • لأكتب ... لأمد جسورا ، أدخل قوقعتي ... أبحث عن ذاتي . ضباب كثيفة يحجبني عني ... لفائف من الخوف ... من الزيف . حجاب رقيق أنيق زئبقي كالكذب الصادق . كيف أعبره ؟ من أكون ؟ سؤال يرج كياني ، أخاف هذيانه... أخاف صدقه. خوف التعري يطفئ وهج نفسي ... يقتل توقها الدائم إلى التواصل إلى معانقة الآخر ... إلى معانقة الحياة. كلما اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة . و كلما تعمق الجرح لم تجرؤ عليه الكلمات .
  • إن صورة الإسلام المتفشية اليوم تقدم ملامح حضارة تثير الاستغراب ، يصفها البعض أحيانا بالركود أو العدوانية ، لا سيما و أن الإسلام يبدو غارقا في أنماط تفكير جامدة ، غير قابلة للتحول . وهو ما جعل الإسلام اليوم يعاني تناقضا جوهريا مأساويا بين إدراكه ضرورة الانخراط في العالم و تحولاته و تطوراته العميقة من جهة ، و تمسكه بالأصالة و إصراره على الحفاظ على ذاته من جهة أخرى . و هذه الصورة تزيد في تفاقم الأزمة التي يعيشها المسلمون اليوم . فما الحل ؟ منذ قرنين من الزمن ، تم اكتشاف العديد من المقترحات لكن دون جدوى . موضوع هذا الكتاب هو من جهة أولى يحلل النظرية السياسية السنية التي يقوم النقاش الحالي على أساسها وهو من جهة ثانية يتابع القطب التأسيسي للأرتودكسية الذي يستمد ديمومته من الحلف بين السيف و القلم و السواد الأعظم من الناس، قصد القضاء على أية مجموعة تحمل أيديولوجية أو رؤية منافسة. و تواصل الارتودكسية ، اليوم ، حربها ضد الأهواء و البدع  و الفكر ، و لكن في سياق جديد ، ألا وهو سياق العولمة .و قد تضاعف التشكيك في مركز بلاد الإسلام و أطرافها اليوم سواء على مستوى الفكر أو التجربة أو الآداب أو العمل ، تشكيكا يشغل عقل المسلمين بشتى أصنافهم و مشاربهم و معتقداتهم . يحل هذا الكتاب بشكل بارع الأسس الدينية و الفقهية و السياسية و الاجتماعية للمذهب الألبي للإسلام في العالم .
  • يحمل صاحب هذا الكتاب مشروعا لسانيّا جديدا ويبني منوالا تفسيريّا مغايرا للقول والمقول. فهو ثمرة من الثمرات الّتي جنتها "اللسانيات" من "التداوليّة" بل هو قراءة مغايرة للإرث التداولي الفلسفي تصل إلى حدّ "الخيانة".

    يستعرض الكاتب في جملة عناصر هذا العمل دراسته وأبحاثه ومراجعاته وهو ما يجعل القارئ العربي أمام بحث متكامل يساعده على فهم علاقة القول بالمقول في سياق الأبحاث المتجدّدة لنظريات المعرفة في اللّغة واِستعمالاتها ودلالاتها.

  • دراسات في تاريخ افريقية العصر الوسيط العربي وفي منطقة المغرب بالذات، هو عصر الحضارة الإسلامية الكلاسيكي الذي شمل في أغلب الحالات فترات ازدهار مهمة. يطرح المؤرخون تساؤلات عديدة عن مميّزات هذه الفترة في هذه المنطقة (أفريقيّة/ المغرب) وعن الصراعات الدموية بين الخوارج وبقية الفرق، بل هم يتساءلون عن أسباب العلاقة المتينة بين الخوارج والبربر، وعن استمرار النزاعات على السلطة والأرض في هذه المنطقة بينهم وبين مختلف الفرق والأنساب والقبائل، كما يتساءلون عن أسباب ازدهار الرقعة في العصر الوسيط. ورغم اعمال المؤرخين الجادة والمتعددة ، إلا أن الطالبي يعتبر أن هذه الفترة في هذه المنطقة "ظلت إلى جانب فترة الفتح، من أكثر الفترات غموضا في تاريخ المغرب الإسلامي في العصر الوسيط. وهو ما جعله يحدّثنا في هذا العمل على مراحل تاريخها ومميّزاتها السياسية وعن علاقتها بالاندلس وعن مختلف المذاهب وعن خاصياتها الذهنية وعن اقتصادها ومعارفها.  
  • Out of stock

    لقد راوغت الأحداث الكبرى التي تعيشها تونس و عديد البلدان العربية طيلة العشرية الحالية، جميع المحللين ، و خاصة المستقبليين منهم مهما كانت رؤيتهم واضحة و ثاقبة ، و المولدي القسومي من بين المحللين سارع منذ بداية هذه العشرية بالبحث عن الأسباب العميقة للثورة و تساءل عن مساراتها المفترقة ، و رغم أنه ترك باب التأويل مفتحا إلا أنه يعود من جديد في هذا الكتاب مقيما مكملا عمق حول ما يمكن أن نسميه بصورة مجددة مجتمع الثورة و خاصة ما بعد "الثورة" ، فهل اكتملت لديه مقاييس الثورة ، مع تساؤلات أو ما بعدها خاصة مع " الزلزال الانتخابي " الذي حدث بتونس مع نهاية سنة 2019 ، أم هي قد طرحت على علم الاجتماع أسئلة أخرى محيرة؟

Go to Top