• نجد في هذا الكتاب خير عون على تذليل صعوبات الدراسة الابستمولوجية لعلوم الطبيعة، بما يقدمه لنا من تحليل دقيق للعملية الاستقرائية، كما مورست في عدد معيّن من أنماط التفكير ( الحملين السيي، الدالي).

    وفضلا عن ذلك يزيل الكاتب الالتباس الذي يشوب تصور الحتمية في العلوم ، وخاصة في الفيزياء المجهرية، يخلص أن القوانين ذات النمط الكلاسيكي القائمة على الحتمية صالحة داخل الحدود التي كانت قد أثبتت فيها، أن المجال العناني".
  • Out of stock

    تحتل مسألة قراءة الصورة مكانة جديدة في ثقافتنا البصرية المعاصرة، فنحن نعيش في "عالم الصورة" دون أن تكون لنا أدوات ناجعة للتواصل مع هذا العالم، فلا نكتسب مهارات استهلاك الصور ولا ننجح في إنتاجها، لذلك يطرح هذا الكتاب أهميّة الوعي بقيمة اكتساب مفاتيح قراءة الصور من خلال التميّز بين الخطاب اللغوي والخطاب البصري والوقوف على تبعات التباس عصر الفن في ظل محدودية انتشار الثقافة البصرية. وتتجلي ميزة الكتاب في اقتراحه لمنهج تحليلي يسند عملية القراء فيجمع بذلك بين الطرح النظري والقدرة التطبيقية ، متخذا من اللوحة الفنية والصورة الكاريكاتورية نموذجين تطبيقيين فيجري المنهج التحليلي على عملين للفنان الاسباني بيكاسو وعلى عمل للفنان العربي ناجي العلي، ليؤكد على ضرورة الانتباه إلى ثنائية الغرب والشرق وتقاطع "تاريخ العين" بينهما.

  • Out of stock

    هذا الكتاب هو دراسة نظرية وتطبيقية لبعض المسائل الفقهية والعملية المستوحاة من القانون التونسي. يحتوي هذا الكتاب على الأبواب التالية: - التطور التشريعي لنظام التسجيل العقاري الإجباري - العلنية في التسجيل العقاري - الرسوم المجمدة بين دائرة التحيين وقاضي السجل العقاري - ملكية الطبقات والعلو. على أن يحتوي الجزء الثاني منه على أنواع أخرى من الملكية العقارية وطرق ترسيمها بالسجل العيني

  •   Résume du cours Exercice corrigé
  • يقوم هذا الكتاب بالتعريف بأهم منابع الوهابية ومبادئها ثم هو يستعرض مراحل وصولها إلى تونس ويتابع مختلف تطورات تفاعلها مع الفكر والممارسة للإسلام في تونس " الزيتونية"

  • هي امرأة وديعة شامخة كالنخلة التي لا يمكن أن تنحني للعواصف ،هي شاعرة تبدع في صلب الرعب ولأن الوضوح وهم كبير فهي تغوص دوما في ظلمة اللجج تطارد قصائد هاربة في أعماق الأكوان ، تحاذي العلم في ابعاده الفلكية ، هي شاعرة تؤمن بأن الفكرة أسرع من الضوء وتؤمن كذلك بأن عالمنا العربي يتعرض من المحيط إلى الخليج لعملية (إخصاء) متواصلة لذلك تدعو دائما الى النضال المستمر ليس من أجل تحرير الإنسان العربي فقط ولكن من أجل إطلاق الزمن العربي حتى نؤسس لثورة ثقافية تخترق الماضي والراهن على السواء اختراقا جارحا ،إنها شاعرة وكاتبة مهووسة منذ الستينيات بصياغة بيانات حارقة ضد كل أشكال وأساليب الرداءة.
  • هي امرأة وديعة شامخة كالنخلة التي لا يمكن أن تنحني للعواصف ،هي شاعرة تبدع في صلب الرعب ولأن الوضوح وهم كبير فهي تغوص دوما في ظلمة اللجج تطارد قصائد هاربة في أعماق الأكوان ، تحاذي العلم في ابعاده الفلكية ، هي شاعرة تؤمن بأن الفكرة أسرع من الضوء وتؤمن كذلك بأن عالمنا العربي يتعرض من المحيط إلى الخليج لعملية (إخصاء) متواصلة لذلك تدعو دائما الى النضال المستمر ليس من أجل تحرير الإنسان العربي فقط ولكن من أجل إطلاق الزمن العربي حتى نؤسس لثورة ثقافية تخترق الماضي والراهن على السواء اختراقا جارحا ،إنها شاعرة وكاتبة مهووسة منذ الستينيات بصياغة بيانات حارقة ضد كل أشكال وأساليب الرداءة.  
  • Out of stock

    يطرح الكتاب تاريخية الطّرز المعمارية الغربية بأسلوب تبسيطي وتعليمي متعرضا لمشكليات الطّرز وما تبرزه من تمفصلات وتقاطعات في اتصالها بتطور حياة المجتمعات الغربية، فلم تنشأ الحداثة المعمارية من فراغ بل تولدت نتيجة تطوّر أساليب العيش وطرق التفكير، وبدت بذورها مبثوثة في حقب سابقة على ولادتها. ويكشف الكتاب عن التصورات المعمارية الكبرى التي رافقت التفكير المعماري الغربي دون انفصال عن حركية العقل الغربي، حيث أن مغامرة انشاء العمارة لا تنعزل عن مغامرة الفكر الغربي.

  • تطرح الممارسات التشكيلية المعاصرة قضايا خلافية منها ما يتعلق بأصالة العمل الفنّي وموادّه وتقنياته ومنها ما يتعلق بمؤثرات التّجارب الفنية الغربيّة. ويكشف المؤلف الجماعي مدى تمثل الممارسة التشكيلية العربية لهذه القضايا

  • يحاول هذا الكتاب أن يفتح بابا جديدا في النقد الأدبي العربي الحديث، فيقدم نوع جديد لدراسة السرديات وبالخصوص لدراسة أدب الذات فهو يعمق الوعي الوعي بالأسئلة المنهجية والإبستيمولوجيّة الكبرى التي تثيرها عموما منزلة أدب الذّات..

  • يبتكر الكاتب شخصية "أبي الحمض النووي" ليطل من خلالها على أدب المجالس فتقودنا الشخصية إلى أعماق تاريخ المدن التونسية، كاشفة عن حكايات أبطالها وشواهدها. فلكل مدينة مفتاح أسرارها التي يعريها أبو الحمض مستعيرا دقة المؤرخ وأسلوب المتحدث البليغ. ولا تخلو المجالس من المطارحات الفكرية مستعيدة بذلك أجواء المجالس الادبية والفكرية العربية القديمة إلا ان الكاتب يصوغ شخصيته في سياق حداثة التقنية، فلا يجعل منها شخصيته غريبة عن زمانها وانما تتصل بالازمنة الغابرة بواسطة معرفتها بحاضرها. لذلك يتقاطع الحاضر بالماضي في نبر فيه من الحنين ما فيه من التطلّع إلى تركيبة ذاتنا الحضارية
Go to Top