-
« Le paratexte est un champ de pratiques dont l’action est aussi méconnue qu’efficace. Méconnue par le public, qui la subit souvent sans la percevoir ; méconnue des spécialistes, qui parfois dédaignent de considérer ces bagatelles de la porte, ou pour le moins de les considérer selon leur statut spécifiques, tantôt les intégrant trop étroitement à l’œuvre qu’elles accompagnent, tantôt les traitant trop extérieurement en simples documents auxiliaires ». (Poétique, n°69 ») -
تحتل اللهجات المحلية منزلها الخاصة و المتميزة.
تهتم مراكز البحث بدراستها و تبويبها و فهم أبعادها الانثروبولوجية.
و تتمسك الشعوب بها تمسكا بتاريخها و حضارتها.
لصفاقس تاريخها الخصوصي و إذا أردت ان تعرفه فأعرف خصائص معجمها المحلي نطقا و ألفاظا و كلمات.
يحاول هذا المعجم أن يبرز تلك الخصائص فهو قد جمع 4848 كلمة و قولة في طبعته الثانية التي تجدونها أيضا على الموقع
-
"...كانتْ العَزْري وهي تكبُر تحمل ضغينتها في صدرها، لا تحكي وجيعتها، تذهب إلى المدرسة نافرة، وتعود إلى الدار كارهة، وحتّى لعب كرة القدم الذي تعوّدت عليه مع الأولاد صار ممنوعا، فقد منعها أترابها بادّعاء أنّ ذلك مسّ من رجوليّتهم، وكذلك اللعب بالكجّة، فقد برّحتها أمّها ضربا حتّى كادت تكسر أصابع يديها، فرمي الكجّة يقتضي وضعيّات مخلّة بالحياء، تكشف المؤخّرة، وقد تبرز المقدّمة. ..."
"هذه الرواية لتوفيق العلوي، نصّ ملحميّ، بطله تاريخ تونس المعاصر بتقلّباته وتناقضاته. لا بطل فردا واحدا فيه، إنَما بطله جماعات تسعى وأخرى تنافح. الدخّ والعزري وللّا والمغسّل وأبو سنيور شخصيّات تصارع الزمن، ويتصارع بعضها مع بعض في نسق لا ينفكّ يتحوّل. وبطل الأبطال جبل الجلود أيقونة لتاريخ تونس المعاصر من عهد الاستعمار إلى زمن العشريّة المأزومة السابقة. ورمز الرموز في هذا الجبل " ڨلتة حويتة" التي ابتلعت ما ابتلعت من أحوات بشريّة. هذه الملحمة صاغها توفيق العلوي في سرد رائق حلَاه وصف نافذ مشتقّ ممّا تختصّ به كلّ شخصيّة، وأنطق الشخصيّات بأقوالها التونسيّة الفصيحة في مقاماتها الحميمة بعد أن سمّاها تسميات من صميم واقعها المعيشيّ.
واللافت أيضا ما جرى في هذا النصّ الرائق من أساليب الهزل الذي يبطن الكثير من الجدّ. "
-
«انتشيتُ بألوان تونس، فقررت أن أصبح رسّاما» 1914قالها بول كليه إثر زيارته إلى تونس في
يتصاعد السجال حول الهوية والأقليات في البلاد العربية مع ظهور الأزمات عامة، وهو في أوج تصاعده اليوم في مختلف تلك البلاد وخاصة في الأقطار "التي مرت بها رياح "الثورة هوية الشعب التونسي أصبحت محل سؤال منذ ثلاثينات القرن التاسع عشر مع دخول مرحلة التحديث، بين قائل بشرقية الروح والأصول ومناهض لكل ما هو غربي، مقر بأن ما قبل دخول الإسلام لها هو جاهلية، وآخر يرى أن تونس لها تاريخ أعرق وأن الإسلام والشرق هو جزء من هويتها وأن شخصية التونسي تركمت من عمق تاريخي طويل جدا. عمقت ثورة 14 جانفي 2011 السجال في هذه المسألة رغم أنها رفعت شعارا أساسيا لا علاقة له بالهوية: "خبز، حرية، كرامة وطنية" يحاول الهادي التيمومي في هذا الكتاب تقصي ملامح الشخصية التونسية بمنهجية مختلفة منطلقا من اليوم باحثا في عمق التاريخ عن التراكمات التي أدت إلى اكتمال ملامحها الحالية، محاولا تقديم بعض التأويلات الجديدة عله يجد تفسيرا لذلك التميز والتفرد الذي تتسم به الهوية في تونس، تلك الذهنية الجماعية التي يرى البعض فيها عنصرا من العناصر التي يمكن أن تساعدنا على تفسير سبب اندلاع "الثورة" من تونس.
-
هذا الكتاب يذكي لدى القارئمتعة الحكي، ومتعة التأريخ ، ومتعة الفكر.
ليس هذا الكتاب سيرة ذاتية، وفيه من السير الذاتية الكثير. و لس هذا الكتاب كتاب تاريخ، و فيه من التاريخ الكثير. و ليس هذا الكتاب نظرا و فكرا، و فيه من النظر و الفكر الكثير.
يختفى الكاتب وراء التاريخ و الفكر و الحكاية و يتوارى ليكشف عن أحلام جيل من التونسيين (و العرب) لا أجيال، أحلام بعضنا أنكسر، و بعضها تحقق، و بعضها يتلمس سبيله من هذا و ذاك. يتوارى المكني ليذكر أسماء كثيرة أثرت في هذه الأرض، قد لا يتسع ىلها صدر أي كاتب تونسي آخر.
على أن أوجاع ذاك الشاب و أحلامه و تناقضاته و أهوائه و أنكساراته و انتصاراته تطل على استحياء، فتضفي على الكتاب سحر الذاتي يتخذ لبوس التاريخ، و تجعلك تنتظر على لظي الشوق، الجزء الثالث من رحلة " التوارخ والتآريخ".
-
إن الخطاب العائلي السائد في مدينة صفاقس حول أصل العائلات و فصلها له جذوره و مشروعيته التاريخية و حاضنته الثقافية في مدينة كانت تعج بالمزارات و المقامات و الأولياء و المساجد و الكتاتيب في مدينة كان لها أسطولها التجاري و القرصني و الحربي ففي صفاقس لا يوجد "صراع" بين البلدي و غير البلدي كما هو الحال في مدينة تونس بل هاك "فرق" بين الصفاقسي الأصيل غير الأصيل و البلداجي و الغوباجي ، و حاولنا تتبع هذا "الفارق" من خلال الرواية و مقارعته بالمصادر فتبين لنا أن هذا الخطاب ليس اعتباطيا بل له مبرراته و مستنداته في مدينة تضخم عدد سكانه عشر مرات في نصف قرن (من 1870حتى 1930) فكان من الضروري أن يستحضر هذا الخطاب لمزيد "التصفية" الاجتماعية كما يقع في كل المجتمعات الحضرية في العالم إن مهمة المؤرخ الأساسية اليوم ليست التبرير بل التفسير و ليست التفصيل بل التحليل و ليست الحكم بل الفهم . -
هل الحديث عن جائحة كوفيد 19 هو حديث عابر تنتهي أهميته بانتهاء أثر الحدث نفسه؟
فتحي ليسير سماه "الحدث الوحش" وهي تسمية دالة على هول ما وقع وما سيقع للبشرية وللعالم إثر تلك الجائحة.
تحدث الكتاب عن صدمة أنثروبولوجية عنيفة وامتحان قاس للبشرية لم يحصل مثله منذ الحرب العالمية الثانية. اعتمد مقاربة متعددة البؤر لأزمة صحية عالمية مركّبة بتصور شمولي متناسب مع كونية الجائحة ومع ما فعلته بالعالم في مختلف مظاهر الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.
وهو ما يجعل من الكتاب وثيقةً متفرِّدة تتجاوز "الحدث" لأنه كان "وحشا" بكل المعاني، وثيقةً لم تقف عند الوصف والتحليل كما فعل أغلب الكتاب و الصحافيين لحد الآن.
وثيقة اعتبرت الجائحة "حقيقة شاملة" بالمعنى الذي قصده "مارسيل موس" لا يمكن أن نفصل فيها "البيولوجي" عن "المجتمعي" ولا "المحلي" عن "الدولي" ولا "الصحي" عن "السياسي" و"الاقتصادي"، كما لا يمكن أن نفصل فيها الرغبة في " التحرر والتنمية" على المستوى الدولي عن جبروت "الهيمنة والاستحواذ".
ضمن هذا المنظور تناول الكتاب مقدمات الجائحة وانتشارها وآليات مقاومتها وآثارها المباشرة المحلية والدولية والرهانات التي تطرحها على مستقبل البشرية في قضايا التنمية الشاملة والتوازنات الدولية.
فهل نحن مع هذه الجائحة، كما حلّلها فتحي ليسير مؤرخ الزمن الراهن، نعيش فعلا في صلب الأزمات الحادة المُميَزة للقرن الحادي والعشرين التي تنبئ بانقلابات جدية وجادة على كل الأصعدة؟
-
يفتح كتاب الدكتور عبد الواحد المكني شهية المؤرخين العرب للكتابة عن الذات أو "الإيغو-تاريخ" كما هو متداول لدى المؤرخين الغربيين. كتابٌ يجمع بين التجربة الاجتماعية والتجربة المعرفية، بين العامِّية والفصحى، بين الصياغة الأدبية والصنعة الأكاديمية.. كتابٌ يذكِّر بأن التاريخ في المحصلة مادة أدبية مرتبطة بالكتابة أولا وقبل كل شيء، مهما كانت الجهود الإسطوغرافية التي جعلت منه علما.. " محمد حبيدة أستاذ التاريخ الاجتماعي جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب" كيف ينتقل "المؤرّخ " من التّاريخ الأكاديميّ، ومن البحث التّاريخيّ في الوثائق المعتادة، إلى "التّوارخ"، أي إلى الذّاكرة الشّعبيّة الشّفويّة، يربطها بالتّاريخ وصدماته وكدماته؟ كيف يخاطب المؤرّخ-الكاتب "ابن البلد وابن الاختصاص والقارئ العاديّ" معا؟ مغامرة شيّقة وممتعة هو "الأبيض والأسود"، تثري التّاريخ والذّاكرة وتساهم في حفظ ما اعتبر "تراثا لا مادّيا"، لأنه عرضة إلى التّلف والفوات أكثر من غيره من الموروثات. رجاء بن سلامة مديرة دار الكتب الوطنية وأستاذة جامعية حاول عبد الواحد المكني أن يعود بالتاريخ إلى الفعل الأدبي وعمل على استرجاع ما فقده التاريخ عندما تخلى عن "الحكاية" و"السرد" و"تْوارخْ" كما نقول في تونس. فسرده في صيغة مشوّقة متقاطعة طريفة، سردًا حرص فيه على احترام قواعد التاريخ الأساسية. فهل هو بذلك قد تخلى في طرحه عن صفة المؤرخ أم هو يكتب سردًا إبداعيًّا يغوص به في أعماق تاريخ مكان عايَشَه وزمان عَاشَه وسمع عنه من أشخاص مثل: خليفة الأديب وعلي الزربوط وحمزة والبشير ...وغيرهم ممن اختزلوا التاريخ وصنعوا منه خيالًا ومتخيّلًا؟ -
إن هذا الكتاب الذي ننشره للمرة الرابعة ، وبعد ستة و ثلاثين سنة من طبعته الأولى التي حجزت. يندرج ضمن تيار بحثي فلسطيني و عربي يتعلق بالصهيونية . وقد بدا هذا التيار منذ النصف الثاني من ستينات القرن الماضي و كان من بين رواده أسعد عبد الرحمان ، صبري جريس ، ايميل توما و وليد الخالدي . أن تأخر القناعة بأهمية معرفة الفلسطينيين و العرب مواطن قوة العدو الصهيوني و مواطن ضعفه هو بمثابة "المرض" المرض في مجال البحث الذي يصيب بعض الشعوب وهو مرض سماه البعض ب"عقدة الرومان" عوارضه النرجسية و التعالي عن معرفة العدو لأنه " لا يستحق ذلك". من خلال بحث موثق حول الصهيونية بتونس يقدم الدكتور التيمومي فهما أدقا للصهيونية و يقنعنا كيف استغلت الصهيونية جهلنا لتحويل بعض اليهود في تونس ، مثلا، من سكان أصليين إلى أعداء الإنسانية من خلال تأسيس دولة دينية على أرض فلسطين. -
لعلّكم تساءلتم إنْ كان دفن النبيّ قد تمّ فعلاً في بيت عائشة، وإنّه والله لتمّ في بيتها، والعهدة في ذلك على الأخبار التي دوّنتها الكتب في سجلّ تاريخ العرب، ونقلناها لكم بأمانة وصدق، ومن غير تحريف، في هذا الكتاب. أعرفُ أنّكم لم تتعوّدوا أمراً كهذا الأمر، وأنتم تكرهون أنْ تكون القبورُ في بيوتكم، وتخشَوْن الموتى إذا ظلّوا بينكم، وتخافون الموت، وتهرعون من المقبرة فزعاً إذا جَنّ الليلُ وسُمع الصوتُ، وتقرؤون شيئاً من سورة يس التي حُفّظْتموها خصّيصاً لمثل هذا الظرف. وأعرفُ أنّكم استغربتم أمر عائشة، كيف قبلت بالعيش عند قبر، وهي في عزّ الشباب، لم تتجاوز ثماني عشرة سنة بالتحديد، وكانت لطيفة حُميراء مُدلّلة. ولم يَكفها ذلك، بل زادت أبا بكر وعُمر دفينيْن في بيتها، وعاشت في مقبرة، ما تبقّى من حياتها، خمسين سنة إلاّ اثنتيْن بالحساب الصافي. ولكنْ، ماذا تُريدون؟ تلك حياتهم، وهم أحرارٌ فيها. ولعلّهم كانوا يختلفون عنّا، فلا كانوا يخافون الموت، ولا يكرهون العيش بين الأموات، ولا يجدون حَرجاً في تقديس الأجداد والأوّلين ووضع الأساطير. أم تُراهم فعلوا ذلك وأداً لعائشة عند قبر النبيّ، فتكون له ملكاً خالصاً، حيًّا وميّتاً، وتُلبّي حاجته في الحياة الآخرة مثلما لبّت حاجته في الحياة الدنيا، فلا يطمع فيها طامع ولا تتفتّح عيناها على غيره؟ لعلّهم كانوا من طينة أخرى، غير طينتنا، فلِمَ السّعيُ إلى التشبّه بهم وردّنا إليهم؟
-
مع تاريخ تونس الاجتماعي شرع الهادي التيمومي في كتابه تاريخ تونس الحديث، وهو لذلك يعتبره المؤرخون والنقاد كتابًا وضع فيه التيمومي خط تباينه الأساسي في النظر والتحليل والاعتبار لتونس الحديثة منذ القرن التاسع عشر الى اليوم.
فتاريخ تونس هو لديه ليس مجرد أحداث، بل هو تفاعُلات عديدة بين طبقات المجتمع ، وبين الرّيف والمدينة، وبين الفلاّح والتاجر وبين الهياكل الاستعماريّة ومحاولات تجديد الذّات في الاقتصاد والتنمية والنّهضة الوطنيّة الشّاملة، بل هو في شموله صراع بين بوادر رأسمالية هجينة وهيمنة الاحتكارات الدولية في ظل مجتمع كان يعيش بقايا نمط "الإنتاج الخامسي" الذي شرحة التيمومي في اطروحته عن تونس.
فالكتاب الذي بين أيدينا هو وليد البحث الذي قام به التيمومي لشرح خفايا المجتمع التونسي هو في نفس الوقت مفتاح النظر لتونس في مختلف مراحلها اللاّحقة. فقد كتب لاحقا بنفس الروح " تونس والتحديث" و"انتفاضة تالة والقصرين " و"نقابات الأعراف" و"تونس 1956/1987" لاحقا، و"الحركة الصهيونية بتونس" ،"خدعة الاستبداد الناعم في تونس 23سنة من حكم بن علي " ، ثم ختم بـ "موسوعة الربيع العربي 2010-2020" بأجزائها الستة التي تحدثت وستتحدث عن حالة تونس في عشرية" الانتفاضة ذات البُعد الثوري" كما يسميها التيمومي نفسه.
ونحن إذ نعيد نشر هذا العمل، بعد الإصلاح والتعديل فإننا نضع بين أيدي القرّاء مجددا عملا يساعد على قراءة مدونة الدكتور التيمومي حول تونس وفهمها في تكاملها وشمولها وتناقضاتها كما يساعد على إدراك ما تعيشه تونس بحثا عن مواصلة التحديث .
-
يفتح كتاب الدكتور عبد الواحد المكني شهية المؤرخين العرب للكتابة عن الذات أو "الإيغو-تاريخ" كما هو متداول لدى المؤرخين الغربيين. كتابٌ يجم بينالتجربة الاجتماعية والتجربة المعرفية، بين العامِّية والفصحى، بين الصياغة الأدبية والصنعة الأكاديمية.. كتابٌ يذكِّر بأن التاريخ في المحصلة مادة أدبية مرتبطة بالكتابة أولا وقبل كل شيء، مهما كانت الجهود الإسطوغرافية التي جعلت منه علما.. " محمد حبيدة أستاذ التاريخ الاجتماعي جامعة ابن طفيل القنيطرة المغرب" كيف ينتقل "المؤرّخ " من التّاريخ الأكاديميّ، ومن البحث التّاريخيّ في الوثائق المعتادة، إلى "التّوارخ"، أي إلى الذّاكرة الشّعبيّة الشّفويّة، يربطها بالتّاريخ وصدماته وكدماته؟ كيف يخاطب المؤرّخ-الكاتب "ابن البلد وابن الاختصاص والقارئ العاديّ" معا؟ مغامرة شيّقة وممتعة هو "الأبيض والأسود"، تثري التّاريخ والذّاكرة وتساهم في حفظ ما اعتبر "تراثا لا مادّيا"، لأنه عرضة إلى التّلف والفوات أكثر من غيره من الموروثات. رجاء بن سلامة مديرة دار الكتب الوطنية وأستاذة جامعية حاول عبد الواحد المكني أن يعود بالتاريخ إلى الفعل الأدبي وعمل على استرجاع ما فقده التاريخ عندما تخلى عن "الحكاية" و"السرد" و"تْوارخْ" كما نقول في تونس. فسرده في صيغة مشوّقة متقاطعة طريفة، سردًا حرص فيه على احترام قواعد التاريخ الأساسية. فهل هو بذلك قد تخلى في طرحه عن صفة المؤرخ أم هو يكتب سردًا إبداعيًّا يغوص به في أعماق تاريخ مكان عايَشَه وزمان عَاشَه وسمع عنه من أشخاص مثل: خليفة الأديب وعلي الزربوط وحمزة والبشير ...وغيرهم ممن اختزلوا التاريخ وصنعوا منه خيالًا ومتخيّلًا؟ -
بين أيدينا الجزء الثاني من بين ستة أجزاء من موسوعة وعدنا بها الدكتور الهادي التيمومي. وقد حرص في هذا الجزء على إتباع منهج كتابة تاريخ الزمن الراهن متحديا التعقيدات، متجاوزا المطبّات المنهجية و العلمية.
وقد ركّز في هذا الجزء على متابعة المحور الأهم في فترة حكم حزب حركة النهضة مع حلفائها في "التّرويكا" طيلة مرحلتها الأولى إبان حكم حمادي الجبالي، الذي حاول تأسيس الدولة الدينية في صبيحة قيام ثورة تونس و" الربيع العربي"، وتابع الكاتب الصراع العنيف بين قوى الإسلام السياسي وقوى التحديث،وبين من دعا الى "التمكين" طريقا لاجتثاث الدولة الوطنية و "أسلمة" المجتمع التونسي من جهة ومن وجدوا أنفسهم موحدّين للدفاع عن مكاسب الدولة التونسية في الحداثة رغم تنوع ميولهم الأيديولوجية من جهة ثانية. فكانت متابعة دقيقة من خلال الأحداث والتفاعلات المحلية و الإقليمية والعالمية فأتت على كل التفاصيل التي انتهت بمقتل شكري بلعيد.
احتل هذا الصراع المنزلة الرئيسية طيلة حكم الجبالي على كل المستويات وشمل السياسة والاقتصاد والمجتمع والثقافة وتطاحنت فيه كل هياكل الدولة ومكونات المجتمع.
فهل سيكون لجريمة اغتيال زعيم المقاومة في هذه المرحلة ولاستقالة الجبالي أثر على تواصل حكم الاسلام السياسي وعلى نهاية حلم قيام "الخلافة السادسة" في عهد خليفته علي العريّض؟
يحاول الكاتب الإجابة على هذا السؤال في الجزء اللاحق من موسوعته.
-
صفاقس المحروسة بسورها التاريخي الشاهق البديع ولكن أيضا بأوليائها وصلحائها ومشاهيرها ورموزها الذين نحتوا تاريخها الثقافي والديني والعلمي والسياسي. في هذا الكتاب تختلط الذكرى بالذاكرة وببقايا الصور التي ظلّت منحوتة في المخيال الجماعي وشهادة على المكان والزمان والانسان في محيط حاضرة صفاقس مدينة وأبراجا وجنانا وظهيرا، ولكن يحضر أولا وقبل كل شيء القلم التاريخي والانتروبولوجي بصرامته ودقّته حينا وبمنهجه التبسيطي والترغيبي أحيانا ليضفى مسحة علمية على تاريخ مدينة صفاقس وجهتها في محاولة للرفع من مكانة التاريخ المحلّي دون السقوط في محلية التاريخ. -
الصراع السياسي في تونس
"ثالث الثلاثة"
مولدي قسومي يتابع حالة تونس في المرحلة الأخيرة ويواكب تحولاتها ويصنّفها و يربط بين مجالات التحول فيها، منهجه في ذلك اعتماد ما يوفره علم الاجتماع من أدوات .
من خلال هذه المتابعة الدقيقة تبلورت لديه "اشكاليةٌ بحثية". وهذا الكتاب هو كما سماه "ثالثُ ثلاثة" هذه الإشكالية، إذ هو بعد أن نشر كتاب "مجتمع الثورة وما بعد الثورة"، وبعد أن دوّن صدى الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة في كتابه "في مواجهة التاريخ"، ها هو اليوم يضع بين أيدينا "الصراع السياسي في تونس" زمن الانتقال الجمهوري" مستعرضًا خاصيات ذلك الصراع في زمن سمّاه الانتقال الجمهوري متدرجا في بحثه من "الانقلاب الذي لا بد منه" كما يسميه الى "الجمهورية الجديدة في اطار دولة الاستثناء".
دقق المولدي القسومي في هذا الكتاب كل عناوين المرحلة من خلال حديثه عن "الانقلاب" و"السيادة" بأنواعها و" القيود الاستثنائية" و"الجمهورية الجديدة" و"دولة الاستثناء" و"نهاية التعديلية الضديّة". تدقيقا يجعلنا نبحث عن أجوبة لأسئلة حارقة وأهمها: ماهي الدواعي لـ "الجمهورية الجديدة" وما ضروراتها؟ وهل يمكن أن يكون لهذه الجمهورية أفق ديمقراطي؟
---------
المولدي ڨـسّـومي، مواطن باحث في علم الاجتماع بجامعة تونس، مجالات اهتمامه بحثا وتدريسا: علم الاجتماع السّياسي، وعلم اجتماع التّنظيمات والحركات الاجتماعيّة، وعلم اجتماع التّنمية.
-
« La couleur me possède, je n’ai plus besoin de la poursuivre. Elle me tient pour toujours, je le sais. Voilà le sens de cette heure rencontre, moi et la couleur ne faisons plus qu’un. Je suis peintre”.
Paul Klee, à l’issue de sa visite en Tunisie en 1914
Avec l’émergence des crises en général, la question de l’identité et des minorités dans les pays arabes est devenue de plus en plus sujet à controverses. Elle a atteint son apogée dans plusieurs pays arabes, en particulier dans ceux qui ont été emportés par les vents de la « révolution ».
Avec l’avènement de la modernité, l’identité du peuple tunisien s’est transformée, à partir des années 1930, en une question polémique entre, d’une part, un groupe qui croit en l‘esprit et aux origines « orientaux » du pays, rejetant tout ces qui est occidental, affirmant que tout ce qui a précédé l’introduction de l’islam est synonyme d’ignorance, et, d’autre part, un second groupe qui déclare que la Tunisie a une histoire beaucoup plus ancienne, que l’islam et l’Orient ne sont qu’une partie de son identité et que la personnalité tunisienne est la résultante d’accumulations construites au fil d’une longue profondeur historique.
La révolution du 14 janvier 2011 a approfondi la polémique autour de cette question, bien que le mot d’ordre essentiel « pain, liberté et dignité nationale » n’ait aucun lien avec la question de l’identité.
Dans ce livre, Hedi Timoumi essaie d’analyser les différentes facettes de la personnalité tunisienne, à travers une méthodologie différente, à partir du présent, fouillant dans les profondeurs de l’histoire, à la recherche d’accumulations qui ont résulté sur les caractéristiques actuelles. Il propose de nouvelles interprétations, à même d’expliquer l’éminence et le caractère unique de l’identité tunisienne, cette mentalité collective qui, comme le croient certains penseurs, pourrait expliquer la raison pour laquelle la « révolution » avait démarré en Tunisie.
-
أمين محفوظ من أهمّ الفاعلين الذين أعدّوا لدخول تونس في ما سمّاه الكثيرون "مرحلة الاستثناء" منذ يوم 25 جويلية 2021 وما قبله، وهو أيضاً من القلائل الذين واكبوا القرارات والقوانين التي صدرت في هذه الفترة، وأهمّها السعي إلى اقتراح دستور جديد للاستفتاء عليه يوم 25 جويلية 2022.
يُحدِّثنا في هذا الكتاب عن مسيرته القانونية ومساهمته من أجل أن يصبح "النظام السياسي التونسي نظاماً ديمقراطيّاً في إطار دولة القانون".
هو المختصّ في القانون الدستوري والمناضل الحقوقي يسجّل وينصح وينتقد ويعترف ويحذّر ويوثّق ويصرّح أحيانا بصعوبة تجاوز الآفاق إنْ انسدّت ولكنّه يؤمن دوماً بضرورة السير إلى سنّ "دستور يحقّق حلم الديمقراطية" وإلى بناء دولة ديمقراطية حقيقيّة "تفصل الدين عن السياسة وتعتمد الديمقراطية" المرتكزة على "الحريّة والمساواة والمشروعيّة"، وهو ما يراه شرطاً لنجاح تونس في الخروج من المرحلة الانتقالية التي تعيشها منذ 2011.
إنّ ما يرويه أمين محفوظ في مجمل الكتاب عن مساره في المرحلة الاستثنائية وفي علاقته بأهمّ الفاعلين وخاصّة منهم رئيس الجمهوريّة، وهو يعدّ معهم مشروع دستور جديد، لَيَبْعَثُ في القارئ الشعورَ بأنّ حلم الديمقراطية ممكنٌ ولكنّ تحقيقه معقّد ومليء بالمخاطر والمنعرجات.
دستور تونس 2022 هو من بين دساتير سبقته ورافقته، لذلك حرص المؤلف على نشرها جميعها متجانبة في هذا الكتاب وملحقة بالنصوص القانونية المؤطرة والتابعة، وهو ما يجعله كتابا متفرّدا يسهّل على الشغوفين بالمقارنة وعلى الدارسين والباحثين عِلْمَهُم وعَمَلَهم.
-
يحرص كتاب الشامل على مد تلميذ البكالوريا آداب بكل ما يعينه على استيعاب تفاصيل المنهجية في المقال و تحليل النص، و تمكينه من تلاخيص محررة لكل المحاور حتى يتمثل جيدا بنيتها و نظامها و أفكارها الأساسية و الفرعية، و ذلك في إخراج حديث استفاد من المقاربة البيداغوجية الجديدة و من ثمرات ادماج التكنولوجيا في التعليم، و هكذا صدر الشامل في شكل خطاطات و جداول و رسوم رياضية ميسرة على التلميذ الإلمام بمختلف المسائل و تحفزه على التعلم، كما تتوفر فيه روابط تأخذه إلى دروس رقمية على الأنترنيت عبر تقنية ال
QR CODE
.لمزيد تمكين وعيه و فهمه
-
تندرج هذه الموسوعة ضمن تاريخ الزمن الراهن، وهذا الصنف من التاريخ بحوادثه الطازجة ووقائعه الطرية الغضة، شيق وشائك في نفس الوقت. يكون فيه المؤرخ- مؤرخ الزمن الراهن أمام مهمة تكاد تكون مستحيلة، فهو يقوم بمعالجة أحداث لا تزال مندلعة، أو لم تستقر بعد، ويركب مغامرة غير مأمونة العواقب قد تجره – إن لم يتحل باليقظة – إلى الاقرارات الفائرة والأحكام المتهافتة وأنصاف الحقائق.
يغامر الهادي التيمومي ويضع أمامه متابعة الأحداث وتبويبها وتحليلها مدّة السنوات العشر التي عاشتها تونس منذ اندلاع ما سمّي بـ" الربيع العربي" وقد اعتمد في هذه المغامرة الوثائق بكل" أصنافها وجعلها تحت مجهر مؤرخ يؤمن بمناهج التحليل العلمي في تقاطعها وبشموليتها.
تنقسم هذه الموسوعة الى ستة أجزاء يتناول كل منها مرحلة من مراحل السنوات العشرة التي تلت اندلاع ثورة تونس في مرحلة ما اتفق على تسميتها بالمرحلة الانتقالية.
ويتعرض في جزئها الأول هذا الى تفاصيل ما حدث في تونس في السنة الأولى من التحولات الهامة متّبعا الأحلام والانكسارات والصراعات والأخطار والنجاحات في تحليل شمولي.
الكل
489
📖 أدب: رواية و شعر 103
📂 دراسات ادبية 60
📂 غير مصنف 59
⚖️ سياسة 56
🏛️ تاريخ وجغرافيا 39
🕌 حضارة و دين 26
🧠 فلسفة / علم إجتماع / تربية 22
🌱 التنمية الذاتية 22
🧒 أطفال وشباب 21
📂 كتب موازية 72
🎨 فنون 5
📂 قانون 3
📚 لغة 2
📂 معاجم 2
📂 دار التنوير 1